دواء جديد للإيدز مستخلص من صلصة الصويا فعاليته أفضل من الدواء الحالي ب70 مرة

 

أظهرت دراسة طبية حديثة أن أحد المركبات المستخدمة في تحسين نكهة صلصة الصويا يمتلك خواصاً علاجية لمرض الإيدز تفوق بحوالي 70 مرة فعالية عقار التينوفوفير المستخدم حالياً للحد من تأثير المرض.
 
وتحولت مادة "إي إف دي إي" المستخرجة من صلصة الصويا إلى محط اهتمام الباحثين في مرض نقص المناعة المكتسبة المعروف اختصاراً بالإيدز، بسبب فعاليته في مقاومة الفيروس المسبب للمرض على عكس عقار التينوفوفير الذي يفقد فعاليته مع مرور الوقت بحسب موقع ميديكال دايلي الطبي.
 
ويعتقد الباحثون في كلية الطب بجامعة ميزوري أن العلاج الجديد يمكن أن يتجاوز جميع السلبيات الموجودة في العقارات المستخدمة حتى الآن، ومن بينها مقاومة الفيروس للعلاج مع مرور الوقت حيث أن مادة "إي إف دي إي" يتم تفعيلها داخل الجسم بسهولة أكبر، وتطرح بسرعة أقل من الأدوية القديمة.
 
ويأمل الباحثون أن يتمكنوا من التغلب على الفيروس من خلال علاج مركب يدعي "إن آر تي آي" يحتوي على مادة "إي إف دي إي" الموجودة في صلصة الصويا بالإضافة إلى 8 مواد أخرى ركبت خصيصاً لمحاربة الفيروس.
 
التدمير الذاتي للفيروس
وعندما يواجه فيروس الإيدز العقار الجديد يحصل لديه خلط، ويفسر المركب على أنه جزء من لبنات البناء الخاصة به، ويتحول الفيروس إلى وضعية التدمير الذاتي التي تتكرر بشكل مستمر.
 
وتشير الإحصائيات الصادرة عن مركز الأمراض السارية في الولايات المتحدة إلى أن ما يقارب 1.1 مليون شخص يعانون من مرض نقص المناعة المكتسبة ومن بين هؤلاء حوالي 208 آلاف حالة لم يتم تشخيصها أي بمعدل 18% من الحالات الكلية، ولا تزال الأبحاث لإيجاد لقاح فعال ضد المرض تراوح مكانها.
 
 
 
 

Leave a Comment