تكيسات المبيض و أثرها على الجلد و الشعر

تعتبر متلازمة المبيض (P.C.O) حالة مرضية تتصف بزيادة افراز الأندرو جينات الذكرية من المبيضين بشكل رئيسي 

ناجمة عن فشل إباضة وظهور عدة كييسات صغيرة في كل مبيض بحيث لا يتجاوز قطرهاغالباً سنتميتراً، كما يزداد حجم المبيض. 

 

 

وتتظاهر هذه المتلازمة بأعراض مختلفة قد تكون مجتمعة، أو يظهر بعض هذه الأعراض والعلامات فيشكل متفرد، وهي

  • الشعرانية 
  • فشل الاباضة
  • العقم، السمنة
  • وزيادة الوزن الذي لا يستجيب بسهولة للريجيم 
  • اضطراب الطمث
  • حب الشباب
  • تساقط شعر الرأس

 

 

ويعتمد ظهور هذه المتلازمة أساساً على عدة نظريات أهمها زيادة كمية افراز الأنسولين ، لحرق السكر المتناول 

بحيث تكون المريضة بحاجة لكمية أكبر من الأنسولين، لحرق كمية معينة من السكر أكثر من أنثى سليمة

 

 

وهذا بدوره يؤدي للدخول في حلقة مفرغة من زيادة قشر المبيض ، وزيادة عدد الجريبات الصغيرة في المبيضين 

التي بدورها تطلق الهرمون الذكري ، الذي هو بدوره يزيد عدد الجريبات الصغيرة .. 

وهكذا يكون المبيضان أكبر من الطبيعي ، وربما يتضاعف حجمها مرتين أو ثلاث مرات

كما يظهر العديد من الكييسات الصغيرة في كل مبيضويعتمد التشخيص، بالمحصلة، على أكثر من طريقة 

لأن الأعراض والعلامات المخبرية والفوق صوتية قد لا تجتمع كلها بشكل نموذجي حيث يغيب بعضها ويظهر بعضها.

 

 

الإنذار: هذه المتلازمة حالة قد تؤدي الى مشاكل كبيرة في المستقبل

إذا لم تعالج من جهة العقم أو زيادة في احتمال الاصابة بسرطان بطانة الرحم. 

 

 

التشخيص:

 

يعتمد على خطوات عدة:

الاعراض والعلامات، من فشل إباضة واضطراب طمث وشعرانية وعقم وزيادة وزن، وحب شباب وتساقط شعر الرأس 

وغيرها من أعراض زيادة الهرمون الذكري.

 

 

التشخيص المخبري ، حيث ترتفع نسبة الهرمون الذكري وهرمون (LH) الذي تفرزه الغدة النخامية.

التشخيص بواسطة الأمواج فوق الصوتية أو اضطراب جمالي في الجلد والوجه.

 

 

 

العلاج

يعتمد العلاج على عدة محاور منها

ما يعالج آلية ظهور المتلازمة، ومنها ما يعالج اعراض زيادة الهرمون الذكري أو ما يتنافس مع الهرمون الذكري على مستوى مستقبلاته

 

وتعتبر عملية تخفيض الوزن خطوة مهمة في علاج الحالة، وكسر الحلقة المفرغة

كذلك تعطى خافضات السكر الفموية لكسر آلية المرض، ويجب أن تكون بكمية مناسبة، ولمدة طويلة قد تتجاوز الأشهر

 

واستخدام الهرمونانالأستروجين والبروجسترون،من أجل علاج الشعرانية وانتظام الدورة

عدا عن أنهما يلعبان دوراً مهماً في عملية منع تشكل جريبات جديدة

وكذلك المدرات البولية التي تحافظ على شاردة البوتاسيوم من زمرة السييروفولاكتون، التي تشبه في تركيبها الكيميائي تركيب الهرمون الذكري 

وينافسه على مستوى مستقبلاته.كما من الممكن ازالة الأشعار عن طريق الليزر، أو بالتخثير الكهربائي

لكن ستشغل هذه الطريقة، إذا لم تعالج الحالة دوائياً، مفرغة الهرمونات الذكرية

 

ومن الجيد أن نذكر أن علاج الحالة عند المتزوجات الراغبات بالانجاب تختلف عن معالجة غير المتزوجات

لأن الراغبة بالانجاب يعتمد علاجها احياناً على تحريض الاباضة، عكس غير الراغبة بالانجاب.

 

 

وأخيراً إذا لم تستجب المريضة للمقاربات العلاجية السابقة، هناك طريقة جراحية، نلجأ اليها، وهي تقشير المبيض وتثقيبه عن طريق التنظير.

 

Leave a Comment