تصلب الشرايين يعتمد على النظام الغذائي

توصلت دراسة أمريكية حديثة، أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، إلى اكتشاف جين، يلعب دوراً رئيسياً في تحديد الأشخاص المحتمل إصابتهم بجلطات القلب.

وأكد الباحثون أنهم اكتشفوا وجود علاقة بين جين يسمى (ALOX5) وبين الإصابة بتصلب الشرايين، والذى يعتبر من أهم أسباب الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة قد تؤدي إلى اكتشاف طرق علاج جديدة لمواجهة تصلب الشرايين. 

كان الباحثون قد أجروا دراسة على 470 شخصاً في جنوب كاليفورنيا، وقاموا بتسجيل النظام الغذائي للمشاركين في الدراسة لمدة 18 شهراً، وأجروا تحاليل لقياس معدلات تكون الأحماض الدهنية في شرايينهم. 

كما أجروا تحاليل للحمض النووي للمشاركين (DNA) في الدراسة بهدف الكشف عن جين (ALOX5)، والذى أوضحت دراسة سابقة أجريت على الفئران أنه قد يلعب دوراً رئيسياً في تصلب الشرايين.

وتوصل الباحثون إلى أنه في حالة عدم وجود هذا النوع من الجينات عند بعض الأشخاص فإن احتمال زيادة سمك جدران شرايينهم تكون أكثر من غيرهم ممن يحملون هذا الجين، وتعد زيادة سمك جدران الشرايين أحد أعراض إصابتها بالتصلب.

كما توصلوا إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الدهون الضارة أو الأحماض الدهنية الضارة (n-6) مثل تلك الموجودة في الزيوت والبيض، يكونون أكثر عرضة للإصابة بانسداد الشرايين.

أما من يتناولون دهوناً مفيدة أو أحماضاً دهنية مفيدة (n-3) كالمتواجدة في بعض الأسماك مثل "سمك التونة والسلمون" فتنخفض احتمالات إصابتهم بانسداد الشرايين.

وصرح البروفيسور "جيمس دوير" من جامعة كاليفورنيا بأن أحد أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي أن تأثير جين (ALOX5) على تصلب الشرايين يعتمد على النظام الغذائي.

وأضاف أن الأثر السلبي للجين يزيد في ظل تناول دهون ضارة، بينما يمكن منعه أو الحد منه بصورة كبيرة في حالة تناول الأطعمة المفيدة.

Leave a Comment