الحل العبقرى لمريض الضعف الجنسى

الجراحة التعويضية لزرع جهاز انتصاب صناعي:

وهي وسيلة ممتازة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض عضوي غير قابل للعلاج او صعب العلاج وهو عملية تجميليه ويبدو الشخص عادي جدا وربما لا تعرف الزوجة ان زوجها اجري عملية جراحية الا اذا اخبرها .

وهناك نوعان رئيسيان من الدعامات او الاجهزه التعويضيه التى يتم زرعها لمريض الضعف الجنسى:

النوع الاول وهو المشابه او المحاكى الاقرب للطبيعى وهو يتكون من دعامتان ومضخه ومخزن لتلقى السائل الذى يتم ضخه فى الدعامات وهو اكثر تكلفه من النوع الاخر واشد عرضه للاعطال والمشاكل الميكانيكيه وان كانت الانواع الحديثة منه الان افضل كثيرا ونادرا جدا مايحدث مشاكل معها .

النوع الثانى وهو شبه المرن والذى يتم ثنيه واقامته باليد عند الحاجه ويكون كل شيء من احساس بالمتعه والقذف بالنسبه للرجل كما هو الا ان الانتصاب اصبح ليس بالفكر بل باليد وببساطه العمليه هى وضع حشوه او دعامات فى العضو الذكرى للمريض داخل كلا من الجسمين الكهفيين اللذين يقوما فى الشخص العادى بالانتصاب عند الاثاره الجنسيه فيتم زرع دعامتين من ماده مخصوصه لايرفضها الجسم فى كل جسم كهفى تالف فتكون المحصله ان يتحول العضو الضعيف او العاجز الى عضو على قدر كبير من الصلابه ويعطى مظهرا لانتصاب رائع ينال درجه كبيره من الرضا عند شريكة حياته.

ونود الاشاره هنا الى بعض الميزات الرائعه التى يوفرها هذا الحل العبقرى لمريض الضعف الجنسى:

يستطيع الشخص الذى تم تركيب الدعامات له ممارسة الجنس كما يشاء وقتما يشاء دون خوف او قلق من ارتخاء او قذف سريع( لانه لايرتخى بعد القذف) او ضعف انتصاب لان العضو بعد تركيب الدعامات منتصب ولايرتخى الا بارادة الشخص نفسه مهما طال الوقت.

يستطيع الشخص بعد العمليه ان يمارس العلاقه الحميمه بشكل طبيعى تماما من ناحية الرغبه او المتعه او القذف او غير ذلك ولايتغير فقط الا الانتصاب الذى يصبح التحكم فيه يدويا وليس عن طريق التفكير او الاثاره كما كان من قبل.

يستطيع الشخص ممارسة الجماع دون خوف من اجهاد بدنى لان الانتصاب الذى توفره الدعامات لايستنفذ من طاقة الجسم كما الانتصاب الطبيعى وبالتالى فان بعض الاشخاص كمريض القلب يستفيد جدا من هذه الميزه وكذلك الاشخاص الذين لديهم زوجه او اكثر تحب كثرة الجماع فيستطيع ارضائها دون ان يكون ذلك مجهدا بالنسبه له.

يعتبر هذا الحل الجراحى حلا مثاليا لكثير من مرضى السكر والضغط والقلب والاكتئاب او توتر الممارسة الشديد الغير مستجيب للعلاج الدوائى و اللذين يعانون من درجات متفاوته فى الضعف الجنسى وايضا لمرضى تليف القضيب(بيرونى) حيث يوجد اعوجاج مع ضعف جنسى.

يعتبر ايضا حلا مثاليا لمن يكره او لايحب الوسائل الاخرى من العلاج مثل الحبوب او الابر الموضعيه فى القضيب وكذلك انه ليس مضطرا ان يخطط للعمليه الجنسيه اولا وينتظر تأثير الحبه او الابره بل فى اى لحظه يريد ان يجامع زوجته يستطيع ذلك بكفاءه تامه.

كذلك هو حل مثالى لتعويض فارق السن والصحه بين زوجه شابه ورجل فى الخمسين او الستين او اكثر حيث يستطيع تلبية احتياجاتها الجنسيه بكفاءه تامه.

بقى ان نقول ان العمليه تعتبر من جراحات اليوم الواحد حيث يمكث المريض عدة ساعات بعد العمليه ويغادر المستشفى فى نفس اليوم ويستطيع ممارسة حياته الطبيعيه فى اليوم التالى باستثناء الجماع الذى يمتنع عنه من 4-6 اسابيع حتى يتم التئام الدعامه بشكل كامل داخل الجسم بحيث لايكون هناك اثر للعمليه فى العضو الذكرى ويبدو كل شيء طبيعى امام الزوجه الا اذا اخبرها.

انواع الدعامات :
هناك نوعان رئيسيان من الدعامات كما أوضحنا من قبل :

نوع قابل للنفخ مكون من ثلاث وحدات احداها توضع فى كيس الخصيه والاخرى خلف عظمة الحوض الاماميه والثالثه فى غرفتى القضيب.  حيث عند الحاجه للجماع يتم الضغط على التى فى كيس الخصيه فيتحرك سائل من التى خلف عظام الحوض ليتدفق الى داخل التى فى القضيب فيتفخ وينتصب.

وبعد الانتهاء من الجماع يتم الضغط فيحدث العكس ويعود للارتخاء وميزة هذا النوع انه اكثر شبها بالانتصاب الطبيعى وكذلك القضيب فى الاوقات العاديه يكون فى وضع الارتخاء وكذلك هناك نوع حديث منه يزيد في حجم القضيب في الطول والتخانه على مدى 3-6 شهور بعد التركيب. تماما مثل الطبيعى والعيوب انه اغلى ثمنا من النوع الاخر واحيانا قد تحدث عيوب ميكانيكيه فى التشغيل وكذلك اقل عمرا.

اما النوع الثانى فهو المرن وهو زرع دعاماتان فى غرفتى الانتصاب الاصلى للقضيب وعند الجماع يتم عدل القضيب باليد للامام اى لوضع الانتصاب وعند الانتهاء يتم ثنيه الى اسفل.

وعيوب هذا النوع انه عند وضع الثنى الى اسفل يكون القضيب ايضا صلبا وطويلا.

وميزته انه اقل تكلفه واطول عمرا ولاتوجد اعطال ميكانيكيه تقريبا لان استعماله سهل ولايوجد اى تعقيد فيه ولكن العيب ان القضيب يظل احساسه صلبا حتى وهو مثنى الى اسفل والفرق بين الحجم منتصبا ومنثنى ليس كبيرا وهذا قد يضايق البعض.

Leave a Comment