اسباب ألم كعب القدم عند الاستيقاظ من النوم وعلاجه

ألم كعب القدم ..

هو الألم في أسفل الكعب والذي يكون محسوس جدا عندما تستيقظ من النوم وتبدأ خطوات المشي الأولى وهذا بدورة يؤدي إلى إعاقة المشي ومزاولة بعض الأنشطة اليومية حيث تكون الأسباب خفية.

ومن الأسباب المرضية المعروفة:

1. النتوء ( المنقار ) العظمي للكعب،

2. التهاب الأنسجة المحيطة بالكعب،

3. تشوه القدم خاصة عند الكعب (مثل انزياح العقب للداخل أو الخارج).

4. انضغاط الأعصاب الصغيرة في باطن القدم.

وهناك بعض العوامل الميكانيكية التي تؤدي الى هذه الآلام مثل:

1 .ارتداء الأحذية الضيقة والأحذية ذات الأرضية الصلبة أثناء مزاولة المشي والرياضة .

2. زيادة الوزن فوق المعدل الطبيعي.

3. الوقوف مدة طويلة دون حركة .

ويشكل النتوء ( المنقار) العظمي للكعب النسبة الكبرى من الأسباب المرضية في معاناة هذه المشكلة حيث يؤدي هذا النتوء إلى التهابات الأنسجة المحيطة بالكعب أثناء ممارسة الألعاب الرياضية أو حتى المشي والوقوف لمدة طويلة، ويحدث هذا الم نقار نتيجة التهاب متكرر غير معالج جيدا نتيجة تمزق أو شد ألياف وتر القدم الاخمصي مما يؤدي مع مرور الزمن إلى تراكم الكلس مكونا منقار عظمي. فيكون سبب الألم الذي يشكو منه المريض أول مرة هو بسبب التهاب الأنسجة المحيطة بالكعب

 وفي المرحلة المتأخرة يكون السبب المنقار العظمي. وتكون التشوهات بالقدم من الأسباب كما ذكرنا و يرجع ذلك إلى أن هذه التشوه الحاصل بالقدم يعمل على زيادة الجهد على القوس الطولي للقدم.

وتشكل بعض الأسباب الميكانيكية مثل عدم ارتداء الأحذية الطبية و المناسبة عند عمل التمارين الرياضية إلى تفاقم هذه الألم بشكل كبير جدا خاصة إذا كانت الأرضية صلبة جداً.

تشخص هذه الحالة بوجه عام بالفحص الطبي للقدم فصور الأشعة ضرورية لنفي وجود أي كسر بعظم الكعب، التحاليل المخبرية ضرورية لاستبعاد أي مرض شامل يسبب ألم الكعب مثل الروماتويد، والالتهاب الروماتزمي العظمي.

ما هو العلاج:

العلاج لهذه الحالة هدفه تخفيف الألم وبالتالي تخفيف الجهد على القدم. وتكون وسائل العلاج كالتالي:

· تعديل الأحذية التي يرتديها الشخص فيفضل ارتداء الأحذية ذات الكعب ألإسفنجي سواء بالمشي أو بالرياضية.

· تقوية عضلات القدم بواسطة تمارين لعضلات القدم الصغيرة .

· استعمال الواقي ألإسفنجي داخل الحذاء وهناك أشكال مختلفة صنعت لتلاءم القدم.

· تخفيف الوزن إذا كان فوق المعدل الطبيعي.

· الأدوية المضادة للالتهاب و الأدوية المسكنة.

· حقنة كورتيزون تحقن في منطقة الألم ( وهذا النوع من العلاج لا ينصح به لأنه يسهم في تفاقم المشكلة).

· الجراحة وتعتبر الملاذ الأخير في علاج ألم الكعب.

Leave a Comment