ارشادات لتقويه العضلات للبالغين فى منتصف العمر

أشارت دِراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّه، بالرغم من وجود الكثير من الأدلَّة على أنَّ تمارين تقوية العضلات تمنح فوائدَ صحيَّةً رئيسيَّة، لا يهتمّ الكثير من البالغين في مُنتصف العمر وأكبر في الولايات المُتَّحِدة بهذا النَّوع من التمارين.

 

وجد الباحِثون أنَّ أقلّ من رُبع عدد البالغين، الذين تجاوزوا الخامسةَ والأربعين من العُمر، يتَّبِعون إرشادات تقوية العضلات التي وضعتها وزارةُ الصحَّة والخدمات البشريَّة.

 

قال الباحِثون إنَّ القوَّةَ ضروريَّة لتعزيز الصحَّة واللياقة والاستغناء عن الحاجة إلى المُساعدة. وتشتمل نشاطاتُ تقوية العضلات على تمارين اليُوغا وتمارين عضلات البطن والورك وتمارين الضغط ورفع الأوزان وشد الحبال المطاطيَّة وتمارين أجهزة الوزن. وفي العديد من الحالات، يستخدم الناسُ وزنَ البدن للمُقاومة في أثناء مُمارسة تمارين القوَّة.

 

حلَّل الباحِثون بيانات، من استطلاعات في العام 2011، حول أنواع النشاطات البدنيَّة عند مجموعة من الأشخاص وكم مرَّة مارسوها، إضافةً إلى معرفة ما إذا كان الهدفُ من مُمارسة هذه التمارين هو تقوية العضلات.

 

من بين جميع الأشخاص، الذين أجابوا عن الأسئلة المُتعلِّقة بتمارين تقوية العضلات، قالت نسبة بلغت حوالي 24 في المائة إنَّهم التزموا بإرشادات الحكومة حول تقوية العضلات.

 

كانت النِّساءُ والأرامل والأشخاص في عمر الخامسة والثمانين وأكبر، والأشخاص البدينين والأشخاص من أصول إسبانيَّة، من بين المجموعة التي أظهرت ميلاً أقلَّ للالتزام بالإرشادات الحكوميَّة حول تقوية العضلات. كما كان المُشاركون، الذين لم يحصلوا على شهادة الدِّراسة الثانوية، أقلَّ ميلاً أيضاً للالتزام بتلك الإرشادات.

 

قال جيسي فيزينا، من جامعة ولاية أريزونا: “يجب أن تستهدفَ التدخُّلات، المُصمَّمة لتشجيع الناس على الاشتراك في تمارين تقوية العضلات، تلك الفئةَ التي تُواجه زيادةً في الخطر”.

Leave a Comment